السيد محمد علي ايازي

450

المفسرون حياتهم و منهجهم

والمسائل والاحكام ، ثم ذكر تاريخ الأنبياء وما فيه من الحوادث ، موضحا ذلك بالخرائط . وفي المجلد الثاني من التفسير ، تفصيل بعض الوقائع من ولادة عيسى عليه السلام إلى ولادة نبينا صلوات اللّه وسلامه عليه ، ثم بيان تاريخ البقاع والأمكنة المقدسة مثل الكعبة والمدينة ، ثم ذكر وقائع حياة النبي « ص » وسيرته وآثاره . واما المجلدات السبعة الأخرى ، فحوت على التفسير ، واما المجلد العاشر من الكتاب حوى على تعليقات التفسير . وكانت مقدمة التفسير مقدمة مفصلة مطنبة ، وكثير منها غير مرتبط بموضوع التفسير . وقد اعتمد في تفسيره على مجمع البيان والصافي وتفسير الكاشفي وأنوار التنزيل والمراغي وروح البيان ، ومن اللغة على مفردات القرآن للراغب الاصفهاني والقاموس في اللغة . منهجه وطريقته في التفسير بعد ذكر مقدمة في أهمية السورة وفضلها وفضل قراءتها وما تشتمل عليه من الموضوعات ، الشروع في التفسير بترجمة الآيات باللغة الفارسية ، ثم ذكر مسائل حول الآية كتقديم بعض الكلمات على بعض ، وعدد الحروف الأبجدية في استعمالها في الآية ، وتفسير الكلمات ، مستشهدا باللغات والاشعار والأمثال المستعملة في كلام العرب ، ثم بيان أمور ترتبط بموضوع الآية ، من ذكر القصص والحكايات والشواهد من الاخبار والتواريخ . وكذا طريقته في التفسير ، جمع الشتات ونقل كل ما حضر ببال المفسر من الموضوعات ، ولو كان بأقل ارتباط بتفسير الآية والقرآن ، ولهذا نجده ينقل من الجواهر للطنطاوي في فنون العلم ، ومن الصحف اليومية والمجلات ، ومن